top of page
Wald

العلاج الفردي المنهجي في برلين

أحيانًا نجد أنفسنا في مواقف لا تجدي فيها الاستراتيجيات القديمة نفعًا. فالأفكار المزعجة، والصراعات الداخلية، أو الأنماط المتكررة قد تضيّق آفاقنا وتحدّ من شعورنا بالقدرة على التأثير.

في العلاج الفردي المنهجي، أدعمك في التعرف على الروابط، وتطوير وجهات نظر جديدة، وتعزيز مواردك الخاصة.

ما هو العلاج الفردي المنهجي؟

حتى في العلاج الفردي، لا يُنظر إلى الشخص بمعزل عن غيره. بل تُؤخذ في الاعتبار العلاقات والتجارب الشخصية والأدوار الاجتماعية، فضلاً عن السياقات المجتمعية والثقافية.

نحن لا ننظر إلى الأعراض أو الأعباء على أنها ضعف شخصي، بل على أنها ردود فعل ذات مغزى على ظروف الحياة المعقدة.

الهدف هو فتح آفاق جديدة للعمل وتوسيع نطاق عمل الفرد.

متى يمكن أن يكون العلاج الجهازي
هل يدعم العلاج الفردي؟

  • الإرهاق أو الإجهاد أو الاحتراق الوظيفي

  • القلق أو الأرق الداخلي

  • أنماط العلاقات المتكررة

  • أزمات اتخاذ القرار والتوجيه

  • الأعباء الناجمة عن تجارب التمييز أو العنصرية

  • الرغبة في التطور الشخصي

صورة من تصميم ماركوس سبيسكي

عملية
العلاج الفردي

الاستشارة الأولية ومواضيع المشروع

تعريف الهدف المشترك

تأمل في أنماط التفكير والعلاقات

تطوير وجهات نظر واستراتيجيات جديدة

اجتماعات على فترات زمنية متفق عليها بشكل فردي

التغيير داخل النظام الخاص بالفرد

يُعدّ الأفراد أيضاً جزءاً من أنظمة متنوعة - كالأسرة، والعمل، والشراكة، أو السياقات الاجتماعية. وتؤثر التغيرات في تجاربهم الشخصية على هذه الأنظمة، والعكس صحيح.

في العلاج الفردي، نقوم معًا بفحص الحركات في "الحركة الداخلية" التي تساعد في استعادة المزيد من الاستقرار والوضوح.

هل ترغب في تحديد موعد؟

يسعدنا مناقشة ما إذا كان العلاج الفردي المنهجي مناسبًا لك في جلسة استشارة أولية.

صورة من تصميم آني سبرات
bottom of page